صديق الحسيني القنوجي البخاري

210

أبجد العلوم

بشاه عالم بهادر وهو في علم التصوف والسلوك على طريقة كتاب قوت القلوب لأبي طالب المكي وإحياء العلوم للغزالي لم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه . الشيخ ياسين القنوجي كان من أساتذة الوقت وأعيان العصر والفضلاء الكاملين المكملين ، تلمذ عليه خلق كثير وبلغوا إلى منتهى الفضيلة . منهم : السيد مربي بن السيد عبد النبي بن السيد الطيب البلكرامي ، وملّا فيضي الأمر وهي وقد ذكر لهذين ترجمة السيد آزاد البكري رحمه اللّه في كتابه مآثر الكرام تاريخ بلكرام . المولوي محمد فصيح الدين كان من شيوخ بلدنا قنوج ومن علمائها الكاملين اشتغل بالدرس والعبادة وبالغ في الإفاضة والإفادة حتى أتاه اليقين ولقي اللّه رب العالمين . المولوي عليم الدين ابن الشيخ فصيح الدين المذكور كان في الفضائل أنموذج السلف الصلحاء وفي العلوم العربية تذكار العرب العرباء ، تلمذ على الشيخ العلّامة عبد الباسط القنوجي وأتم الكتب الدرسية من البدء إلى الغاية في حلقة درسه وحوزة إفادته ، ودرّس عمرا وألف كتبا منها عين الهدى شرح قطر الندى في النحو ودرر الفضائل في شرح الشمائل والرسائل في علم المنطق وعام تأليف عين الهدى سنة 1211 ه . المولوي نعيم الدين هو أخو الشيخ عليم الدين والابن الصغير للشيخ فصيح الدين ، كان في أخذ العلوم وتحصيل الكمالات العلمية تلو أخيه الكبير تلمذ على العلّامة القنوجي عبد الباسط . ومن مصنفاته شرح تصديقات سلم العلوم والحاشية على صدرا في الحكمة . المولوي رستم علي ابن العلّامة علي أصغر القنوجي عالم ابن عالم وفاضل ابن فاضل ، من بيت العلم المشهور ، والحي الذي بالفضائل مذكور . ولد في سنة 1115 ه اكتسب العلوم المتداولة وكتبها المطولات من أبيه العارف وأتمها بعد وفاته في حلقة درس ملّا نظام الدين اللكهنوي في سنة 1240 ه ، وجلس على صدر الإفادة مقام والده وعلّم ودرّس وألّف . ومن مصنفاته تفسير القرآن الكريم المسمى بالصغير ، وشرح على المنار في غاية من الاختصار . المولوي محمد عبد العلي القنوجي أخو الشيخ رستم علي المذكور كسب العلوم من أخيه وصار بارعا في كل فن نبيه له حاشية على شرح المنار في أصول الفقه ، توفي بقصبة